الشيخ السبحاني
208
تذكرة الأعيان
ثم إنّ شيخنا قطب الدين المجاز صرّح بقراءته على أُستاذه ابن حمزة في بعض كتبه الذي ألّفه عام 573 ه قال المحدّث النوري : قال محمد بن الحسين القطب الكيدري تلميذه في كتاب كفاية البرايا في معرفة الأَنبياء والأَوصياء : حدّثني مولاي وسندي الشيخ الأَفضل ، العلّامة ، قطب الملّة والدين نصير الإِسلام والمسلمين ، مفخر العلماء ، مرجع الفضلاء ، عمدة الخلق ، ثمال الأَفاضل عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة الطوسي أدام ظل سمّوه وفضله للأَنام ، وأهله ممدوداً ، وشرّع نكته وفوائده لعلماء العصر مشهوداً قراءة عليه ب « ساتروار بهق » « 1 » في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة « 2 » وفاته : لم تحدّد وفاته بالضبط ، لكنه كان حيّاً في سنة 610 ه ، لَانّه كتب في هذا التاريخ اجازةً على ظهر كتاب « الفائق » لمن قرأه عليه ، أورد ابن الفوطي صورتها في ترجمة الكيدري « 3 » كلمة في الكتاب ومؤَلّفه : 1 - إنّ مؤَلّفنا الجليل ينقل في كتابه هذا عن كتاب « المبسوط » و « النهاية » لشيخ الطائفة وكتاب « المراسم » لسلّار الديلمي ، و « الغنية » لابن زهرة ، وكثيراً ما ينقل آراء السيد المرتضى وابن البراج الطرابلسي ولا يذكر مصادر رأيهما . 2 - إنّ المعروف أنّ القرن السادس قرن الجمود والتقليد لما ورث الفقهاء من الآراء عن الشيخ الطوسي قدَّس سرَّه وأن أوّل من نهض لرفض الجمود هو الشيخ محمد بن إدريس الحلي ( المتوفّى 598 ه ) ولكن ذلك زعم غير صحيح ،
--> ( 1 ) معرب « سبزوار بيهق » . ( 2 ) النوري : المستدرك : 3 - 472 . ( 3 ) مجلة تراثنا : العدد 39 - 302 .